محمد بن مرتضى الكاشاني
1444
تفسير المعين
[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 13 إلى 20 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 13 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ( 14 ) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 16 ) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 18 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما « 1 » » : أيّها الجنّ والانس . « تُكَذِّبانِ [ 13 ] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ » : طين يابس له صوت . « كَالْفَخَّارِ [ 14 ] » : كالخزف . « وَخَلَقَ الْجَانَّ » : أبا الجنّ « 2 » . « مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [ 15 ] » : من صاف من دخان النّار . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 16 ] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ » [ 17 ] : ع ، مشرقي الشّتاء والصّيف ومغربيهما . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 18 ] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ » : أرسل البحر العذب والبحر الملح . « يَلْتَقِيانِ [ 19 ] » : يتجاوران . « بَيْنَهُما بَرْزَخٌ » : حاجز من قدرة اللّه . « لا يَبْغِيانِ [ 20 ] » « 3 » : أي أحدهما على الآخر بالمزج وابطال
--> ( 1 ) أبا لنبيّ أم بالوصي أو بالنّعم الأخروية أو الدّنيوية أو بنعمة الإيجاد أو الإيمان ؟ - باقر . ( 2 ) ليس في د . وفي ش : آباء الجن . ( 3 ) م عليّ وفاطمة عليهما السّلام بحران من العلم عميقان ، لا يبغي أحدهما على صاحبه يخرج منهما اللّؤلؤ والمرجان : الحسن والحسين عليهما السّلام - روضة الجنان .